فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 413

وقال سبحانه: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ الله عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ الله أَفَلا تَذَكَّرُونَ} [1] .

عاشرًا: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلًا ) ) [2] , فظهر في هذا الحديث صفتان من صفات المنافقين، هما:

تأخير الصلاة عن وقتها.

ينقر الصلاة، ولا يذكر الله فيها إلا قليلًا.

الحادي عشر: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوها ولو حبوًا ... ) ) [3] .

فظهر أن صفات المنافقين إجمالًا على النحو الآتي:

يدَّعون الإيمان، وهم كاذبون.

يخادعون الله والذين آمنوا، وما يخدعون إلا أنفسهم.

في قلوبهم مرض، فزادهم الله مرضًا.

يدَّعون الإصلاح، وهم المفسدون.

(1) سورة الجاثية، الآية: 23.

(2) أخرجه مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالعصر، 1/ 434, برقم 622.

(3) متفق عليه، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: البخاري، كتاب الأذان، باب فضل صلاة العشاء في جماعة، 1/ 181، برقم 658، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها، 1/ 451، برقم 651.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت