تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به هكذا )) ، قال أبو شهاب: بيده فوق أنفه [1] .
3 -الفرح بالصغيرة والافتخار بها، كأن يقول ما رأيتني كيف مَزَّقت عِرض فلان، وذكرت مساويه حتى خجَّلته، أو خدعته، أو غبنته.
4 -أن يكون عالمًا يُقتدى به، فإذا فعل العالم الصغيرة، وظهرت أمام الناس كبر ذنبه.
5 -إذا فعل الذنب ثم جاهر به؛ لأن المجاهر غير معافى [2] ، فينبغي لكل مسلم أن يبتعد عن جميع الذنوب صغيرها وكبيرها؛ ليكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.
أولًا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:
النوع الأول: آثارها على القلب:
1 -ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الأبدان، على اختلاف درجاتها في الضرر، وهل في الدنيا والآخرة شرٌّ وداءٌ إلا سببه الذنوب والمعاصي؟ [3] .
2 -حرمان العلم؛ فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تُطفئ ذلك النور، وتُعمي بصيرة القلب، وتسدُّ طرق العلم، وتحجب
(1) البخاري، كتاب الدعوات، باب التوبة، 7/ 188، برقم 6308.
(2) انظر: مختصر منهاج القاصدين، للمقدسي، ص258.
(3) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن القيم، ص84.