فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 413

تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به هكذا )) ، قال أبو شهاب: بيده فوق أنفه [1] .

3 -الفرح بالصغيرة والافتخار بها، كأن يقول ما رأيتني كيف مَزَّقت عِرض فلان، وذكرت مساويه حتى خجَّلته، أو خدعته، أو غبنته.

4 -أن يكون عالمًا يُقتدى به، فإذا فعل العالم الصغيرة، وظهرت أمام الناس كبر ذنبه.

5 -إذا فعل الذنب ثم جاهر به؛ لأن المجاهر غير معافى [2] ، فينبغي لكل مسلم أن يبتعد عن جميع الذنوب صغيرها وكبيرها؛ ليكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.

* المسلك السابع: آثار المعاصي على الفرد والمجتمع:

أولًا: آثار المعاصي على الفرد: أنواع، منها:

النوع الأول: آثارها على القلب:

1 -ضرر المعاصي على القلب كضرر السموم على الأبدان، على اختلاف درجاتها في الضرر، وهل في الدنيا والآخرة شرٌّ وداءٌ إلا سببه الذنوب والمعاصي؟ [3] .

2 -حرمان العلم؛ فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تُطفئ ذلك النور، وتُعمي بصيرة القلب، وتسدُّ طرق العلم، وتحجب

(1) البخاري، كتاب الدعوات، باب التوبة، 7/ 188، برقم 6308.

(2) انظر: مختصر منهاج القاصدين، للمقدسي، ص258.

(3) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن القيم، ص84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت