156 -أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زهير، ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عامرًا يقول: استفتى رجل أبيّ بن كعب فقال: يا أبا المنذر ما تقول في كذا وكذا؟ قال: يا بني أكان الذي سألتني عنه؟ قال: لا، قال؟ أما لا فأجلني حتى يكون، فنعالج أنفسنا حتى نخبرك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 2 - حديث أبي عثمان النهدي -وقيل: ليس بالنهدي- أخرجه الحافظ ابن بطة في الإبانة [1/ 414] باب ذكر افتراق الأمم في دينهم وعلى كم تفترق، من طريق محمَّد بن عبد الأعلى، ثنا المعتمر، عن أبيه، ثنا أبو عثمان به، رقم 329.
قال أبو عاصم: هكذا زعم بعضهم أنه ليس بالنهدي، وقد أخرج القصة الحافظ الأنصاري في ذم الكلام [ق 83 ب] من طريق يعقوب بن سفيان الفسوي، أنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا عبد الله، أنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي قال: كتب إلينا عمر: لا تجالسوا صبيغًا، فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه.
3 -حديث مالك بن أنس، أخرجه الحافظ ابن وضاح في البدع والنهي عنها، باب: هل لصاحب البدعة توبة؟ قال: حدثني إبراهيم بن محمَّد، عن حرملة بن يحيى، أنا ابن وهب قال: حدثني مالك، فذكرها.
تابعه سحنون، عن ابن وهب، أخرجها أيضًا الحافظ ابن وضاح: ثنا أبو أيوب، عن سحنون.
وقد عزاها الحافظ في الإصابة إلى كل من الخطيب، وابن عساكر، وإسماعيل القاضي في الأحكام، والدارقطني في الأفراد، وابن الأنباري.
156 -قوله:"ثنا إسماعيل بن أبي خالد":
هو الأحمسي مولاهم الإِمام الجليل والحافظ الكبير أبو عبد الله البجلي، الكوفي، محدث الكوفة في زمانه مع الأعمش وهو أعلى من الأعمش فإنه =