1731 - أخبرنا إبراهيم بن موسى، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية قالت: أمَرَنا بأبي هو أن نخرج يوم الفطر، ويوم النحر العواتق، وذوات الخدور، فأما الحيّض فإنهن يعتزلن الصف، ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين، قالت: قلت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن لم يكن لإِحداهن الجلباب؟ قال: تلبسها أختها من جلبابها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1731 - قوله:"العواتق":
جمع عاتق، وهي الجارية البالغة، وقيل: هي التي قاربت البلوغ ذكره ابن دريد، وعن ابن السكيت: هي ما بين أن تبلغ إلى أن تعنس ما لم تتزوج، والتعنيس: طول المقام في بيت أبيها بلا زوج حتى تطعن في السن، يقال: سميت عاتقًا لأنها عتقت من امتهانها في الخدمة والخروج في الحوائج، وقيل: قاربت أن تتزوج فتعتق من قهر أبيها وأهلها، وتستقل في بيت زوجها.
قوله:"وذوات الخدور":
الخدور: البيوت، وقيل: هو الستر يكون في ناحية البيت.
قوله:"الجلباب":
هو ثوب أقصر من الخمار، وأعرض منه، وهو المقنعة تغطي به المرأة رأسها، وقيل: هو ثوب واسع دون الرداء، تغطي به صدرها وظهرها، =