1777 - أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة قال: سليمان أخبرني قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله أنها قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكنّ -وكان عبد الله خفيف ذات اليد- فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أساله، فوافقت زينب -امرأة من الأنصار- تسأل عما أسأل عنه، فقلت لبلال: سل لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين أضع صدقتي، على عبد الله أو في قرابتي؟ فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أي الزيانب؟ فقال: امرأة عبد الله، فقال: لها أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله:"بابٌ":
هو منون لكن تجوز الإِضافة إذا ثبتت بها الرواية.
1777 - قوله:"عن عمرو بن الحارث":
هو ابن أبي ضرار الخزاعي، وهو أخو أم المؤمنين جويرية، صحابي قليل الحديث بقي إلى بعد الخمسين.
قوله:"ولو من حليكن":
زاد أبو معاوية، عن الأعمش: فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة.
قوله:"خفيف ذات اليد":
كناية عن الفقر، زاد بعضهم عن الأعمش:"وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام لها في حجرها، فقالت لعبد الله: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيجزيء عني أن ="