فهرس الكتاب

الصفحة 3554 من 5829

13 -بَابٌ: في التَّلْبِيَةِ

1936 - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا يحيى -يعني ابن سعيد- عن نافع، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لبّى قال: لبّيك اللهمّ لبّيك، لبيك لا شريك لك لبَّيك، إنّ الحمدَ والنّعمة لك والملك، لا شريك لك.

قال يحيى: وذكر نافع أن ابن عمر كان يزيد هؤلاء الكلمات: لبيك والرغباء إليك والعمل، لبيك لبيك.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1936 - قوله:"يعني ابن سعيد":

الأنصاري، تابعه مالك، عن نافع، أخرجه في الموطأ: ومن طريقه الإمام البخاري في الحج، باب التلبية، رقم 1549، ومسلم في الحج، باب التلبية، رقم 1184.

قوله:"والرغباء":

قال القاضي عياض في المشارق: رويناه بفتح الراء وضمها. فمن فتح مدّ -رغباء- وهي رواية أكثر شيوخنا، ومن ضم قصر رغبى وكذا كان عند بعضهم، ووقع عند ابن عتاب وابن عيسى من شيوخنا معًا، قال ابن السكيت: هما لغتان: كالنعمى، والنعماء، وقال بعضهم: رغبى بالفتح والقصر مثل: شكوى. وحكى الوجوه الثلاثة أبو علي القالي، ومعناه هنا: الطلب والمسألة قال شمر: رغب النفس: سعة الأمل وطلب الكثير، يقال: بسكون الغين وفتحها، وبضم الراء وفتحها، والرغبة أيضًا بالفتح ورغبت في الشيء طلبته وأردته، ومنه رغبوا في ماله وجماله. وقال ابن الأثير في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت