101 -أخبرنا أبو عاصم، أنا ثور بن يزيد قال: حدثني خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن عرباض بن سارية قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر، ثم وعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنها موعظة مودِّع فأوصنا، فقال: أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن كان عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم والمحدثات فإن كل محدثة بدعة.
وقال أبو عاصم مرة: وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
"كتاب العلم"
ذكرت في المقدمة أن جعل هذه الأبواب تحت مسمى كتاب العلم إنما هو من عملي.
101 -قوله:"أخبرنا أبو عاصم":
هو النبيل، واسمه الضحاك بن مخلد الشيباني مولاهم، الإِمام الحافظ الثبت أحد مشايخ الإِسلام، قيل: إنما سمي بالنبيل لأنه كان يلبس الجيد من الثياب، فكان إذا أقبل قال ابن جريج: جاء النبيل، قال الخليلي: متفق عليه زهدًا وعلمًا وديانة وإتقانًا. =