فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"أنا ثور بن يزيد":

هو الحمصي، الإِمام الفقيه أبو يزيد الكلاعي، ويقال: الرحبي، أحد ثقات الأئمة، وثقه الجمهور، وأثنى عليه يحيى بن سعيد، وحديثه في الكتب الستة، اتهم بالقدر وقد روي عنه أنه بريء منه، ويقال: إنه رجع عنه قال الذهبي: كان ثور عابدًا ورعًا والظاهر أنه رجع عن ذلك وساق رواية عن أبي زرعة، عن منبه بن عثمان في ذلك، والله أعلم.

وتقدمت ترجمة خالد بن معدان في حديث رقم 10، وترجمة عبد الرحمن بن عمرو في حديث رقم 14.

قوله:"عن عرباض بن سارية":

كنيته أبو نجيح السلمي، الصحابي الجليل أحد البكائين من أعيان الصفة، ممن نزل فيه قوله تعالى: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} ، نزل حمص وتوفي بها سنة خمس وسبعين.

قوله:"صلى لنا":

هكذا قال غير واحد عن ثور: صلى لنا، وقال غير أبي عاصم، عن ثور: صلى بنا، وأما ما وقع في رواية البيهقي من طريق أبي عاصم في مناقب الشافعي فالصواب فيه: صلى لنا لا صلى بنا، فقد رواه الحاكم في مستدركه وقال: صلى لنا، ومن طريقه أخرجه البيهقي في مناقب الشافعي فظهر أنه من أخطاء الطبع.

قوله:"ثم وعظنا":

وفي رواية بزيادة: ثم أقبل علينا، وفي رواية بزيادة: بوجهه، وقوله: الفجر، هو شاهد لحديث ابن مسعود في الصحيح: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن من عادته أن يعظهم بعد صلاة الفجر، بل كان إذا أقبل عليهم ربما سألهم:"هل رأى أحد منكم من رؤيا، ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت