فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 5829

18 -بَابٌ: فِي الاسْتِعْفَافِ عَنِ المَسْأَلَةِ

1769 - أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري أنّ ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفد ما عنده قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1769 - قوله:"عن عطاء بن يزيد الليثي":

ورواه هلال أخو بني مرة بن عباد، عن أبي سعيد قال: أعوزنا إعوازًا شديدًا، فأمرني أهلي أن آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله شيئًا، قال: فأقبلت فكان من أول ما سمعت نبي الله يقول: من استغنى أغناه الله ... الحديث، قال: فلم أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، وفي رواية عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه عند النسائي قال: سرحتني أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته، وقعدت فاستقبلني وقال: من استغى أغناه الله عَزَّ وَجَلَّ، ومن استعف أعفه الله عَزَّ وَجَلَّ، ومن استكفى كفاه الله عَزَّ وَجَلَّ، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف، فقلت: ناقتي خير من أوقية، فرجعت ولم أسأله.

والإسناد على شرط الصحيح، وهو في الموطأ، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في الزكاة، باب الاستعفاف عن المسألة، رقم 1469، ومسلم في الزكاة، باب فضل التعفف والصبر، رقم 1053.

وأخرجه البخاري في الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، من طريق شعيب، رقم 6470، ومسلم من طريق معمر رقم 1053، كلاهما عن الزهري به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت