فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 5829

155 -أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: أخبرني ابن عجلان، عن نافع مولى عبد الله أنّ صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين حتى قدم مصر، فبعث به عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه فقال: أين الرجل؟ قال: في الرَّحل، قال عمر: أبصر أن يكون ذهب فتصيبك مني به العقوبة الموجعة، فأتاه به فقال عمر: تسأل محدثة؟ فأرسل عمر إلى رطائب من

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= يقول: حميد أفقه أهل المصرين يعني البصرة والكوفة، وقال العجلي: بصري تابعي ثقة.

قوله:"بعيِّه":

أي بجهله، ومنه حديث جابر قال:"خرجنا في سفر فأصاب رجلًا منا حجرٌ فشجه في رأسه ثم احتلم، فسأل أصحابه: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بذلك فقال: قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال ..."الحديث، وفي هذا يقول بعضهم:

ومهمة أعيا القضاة عياؤها ... تذر الفقيه يشك شك الجاهل

عجلت قبل حنيذها بشوائها ... وقطعت محردها بحكم فاصل

أراد أنه عجل الفتوى فيها ولم يستأن في الجواب، فشبهه برجل نزل به ضيف فعجل قراه بما قطع له من كبد الذبيحة ولحمها ولم يحبسه على الحنيذ والشواء.

والأثر أخرجه الحافظ يعقوب بن سفيان في المعرفة [2/ 68] من طريق أزهر، عن ابن عون، به.

155 -قوله:"أخبرني ابن عجلان":

هو محمَّد بن عجلان القرشي الإِمام الفقيه الصدوق أبو عبد الله المدني، كان =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت