ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"ويزيد بن إبراهيم":
هو التستري، كنيته أبو سعيد البصري أحد الأئمة الأثبات، حديثه في الكتب الستة.
قوله:"عبد الله بن أبي مليكة":
بالتصغير، التيمي، المدني، أحد فقهاء التابعين، يقال: أدرك ثلاثين من الصحابة ويقال: ثمانين، عداده في طبقة عطاء وأصحابه، وقد ولي القضاء والأذان لابن الزبير، وكان فقيهًا عالمًا مفتيًا صاحب حديث.
قوله:"عن القاسم":
هو ابن محمَّد، تقدم.
تنبيه: قال الترمذي في جامعه حين أخرج هذا الحديث من طريق يزيد بن إبراهيم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة قال: روى أيوب هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، وهكذا روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ولم يذكروا فيه: عن القاسم بن محمَّد، وإنما ذكره يزيد بن إبراهيم التستري في هذا الحديث. اهـ.
قال أبو عاصم: قد ثبت سماع ابن أبي مليكة من عائشة رضي الله عنها، وثبت سماعه أيضًا من القاسم وأنه يروي عنهما جميعًا، فلا مانع أن يكون سمعه مرة من عائشة ومرة من القاسم فيكون له في هذا الحديث شيخان، ثم إن يزيد بن إبراهيم لم ينفرد بذكر القاسم بن محمَّد في هذا الحديث، بل تابعه حماد بن سلمة بذكر القاسم كما في رواية المصنف، وقد تابع المصنف بذكرهما جميعًا في إسناد هذا الحديث أبو حاتم الرازي كما في التفسير لابنه ق 1/ 64، ومن الدليل على أن الحديث عندهما أن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن القاسم أيضًا، عن أبيه، عن عائشة، أخرجه الحافظ ابن بطة في الإبانة وغيره، فتبين بهذا أن له في هذا الحديث شيخين. =