127 -أخبرنا محمَّد بن عيينة، ثنا علي -هو ابن مسهر- عن هشام -هو ابن عروة- عن محمَّد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير قال: ما زال أمر بني إسرائيل معتدلًا ليس فيه شيء حتى نشأ فيهم المولّدون أبناء سبايا الأمم، أبناء النساء التي سبت بنو إسرائيل من غيرهم، فقالوا فيهم بالرأي فأضلوهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ابن بطة في الإبانة [1/ 251] باب ذكر ما جاءت به السنة من طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتحذير من طوائف يعارضون سنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن، رقم 84، وبهذا يقوى احتمال كون الحديث عند عمر بن عبد الله وبكير بن عبد الله جميعًا فحدث به يزيد مرة عن هذا، ومرة عن هذا سيما وقد ثبت أنه سمع منهما وروى عنهما، والله أعلم.
127 -قوله:"أخبرنا محمَّد بن عيينة":
هو الفزاري الإِمام العلّامة أبو عبد الله الثغري، المصيصي ختن أبي إسحاق الفزاري أحد مشايخ المصنف، وعداده في أهل الصدق إن شاء الله.
وعلي بن مسهر، تقدمت ترجمته في حديث رقم 16.
قوله:"هو ابن عروة ...":
ابن الزبير بن العوام الأسدي، الإِمام الفقيه شيخ الإِسلام أبو المنذر القرشي، المدني، عداده في صغار التابعين، فإنه رأى ابن عمر وحفظ عنه أنه مسح رأسه ودعا له، وهو أحد الأئمة المتفق على توثيقه والاحتجاج به، وحديثه في الكتب الستة.
ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل تقدمت ترجمته في حديث رقم 96، وعروة بن الزبير تقدمت ترجمته في حديث رقم 15.
قوله:"المولدون أبناء سبايا الأمم":
يعني حتى نشأ فيهم ما ليس منهم فكانوا كالدخلاء عليهم، وزعم بعضهم أن أبا حنيفة منهم، قال ابن عبد البر في الجامع: حدثنا خلف بن القاسم، ثنا =