فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي فأبوا، فلم يعطهم ولم يكسره لهم، ولكن قال:"سأغدوا عليك إن شاء الله، فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل ..."الحديث، ووقع في النسخ المطبوعة: كل له من العجوة، ولفظة العجوة وإن وردت في بعض طرق هذا الحديث إلَّا أنها ليست ثابتة في النسخ الخطية.

قوله:"فإذا الشمس قد دلكت":

ظاهر الرواية أنها صلاة الظهر، لكن وقع في رواية عبيد الله، عن وهب بن كيسان، عن جابر عند البخاري قال: فوافيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب، قال الإِمام البخاري عقبه: وقال هشام، عن وهب: صلاة العصر، وقال ابن إسحاق، عن وهب: صلاة الظهر، قال الحافظ في الفتح: كأن هذا القدر من الاختلاف لا يقدح في صحة أصل الحديث؛ لأن المقصود منه ما وقع من بركته - صلى الله عليه وسلم - في التمر، وقد حصل توافقهم عليه، ولا يترتب على تعيين تلك الصلاة بعينها كبير معنى.

قوله:"وفضل لنا من التمر كذا وكذا":

لم يصرح في هذه الرواية بالقدر الذي تبقى، وبينته رواية عبيد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان، عن جابر قال: فما تركت أحدًا له على أبي دين إلَّا قضيته وفضل ثلاثة عشر وسقًا: سبعة عجوة وستة لون أو ستة عجوة وسبعة لونٌ واللون من اللين واللينة وقيل هي من التمر ما عدا العجوة، وقيل: هي الدقل وهو الرديء، وقيل: الأخلاط.

تنبيه: سقط من النسخ المطبوعة: وكلت له من أصناف التمر فوفاه الله وفضل لنا من التمر كذا وكذا.

قوله:"أين عمر بن الخطاب؟":

وفي رواية عبيد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان، عن جابر عند الإِمام البخاري: ائت أبا بكر وعمر فأخبرهما فقالا: لقد علمنا إذ صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت