فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"وفضل منها لحمٌ كثير":

هو الشاهد في الحديث.

قوله:"ما يقربونه مخافة أن يؤذوه":

وفي رواية الإِمام أحمد:"ما يقربه رجل منهم ..."الحديث.

قوله:"وكانت ستيرة":

يدل على أنه لم يرد صدرها حقيقة، لعدم الداعي لذلك، إنما قصد أنها كلمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فظهر بسبب ذلك بعض وجهها -والله أعلم- وذلك لاهتمامها بطلب الدعاء منه - صلى الله عليه وسلم -، ولعلمها بأنه مجاب الدعوة.

قوله:"إنْس جابرًا":

أي أخره شيئًا إلى وقت الصرام الآتي، من الإنساء، وهو التأخير، ووقع في رواية الإِمام أحمد:"أيسر جابر بن عبد الله يعني إلى الميسرة ...."الحديث، كما قال تعالى: {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} .

قوله:"ما أنا بفاعل":

كان من تمام الأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبين له أنّ هذا الدين إنما هو ليتامى لينظر رأي رسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه أشد الخلق خوفًا وحرصًا على مال اليتامى، نعم، أما أن يقول: ما أنا بفاعل، فلا يليق ومقام النبوة، ثم وقفت على إحدى روايات جابر وهي من رواية وهب بن كيسان عنه أن هذا الرجل الذي اعترض وامتنع كان يهوديًّا وفيها:"أن أباه توفي وترك عليه دينًا وسقًا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر فأبى أن ينظره فكلم جابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليشفع له فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له فأبى ..."الحديث، أخرجه الإِمام البخاري في الاستقراض.

قوله:"كِلْ له، فإن الله تعالى سوف يوفيه":

ووقع في رواية الإِمام البخاري من حديث ابن شهاب، عن ابن كعب بن مالك، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قه سألهم قبل قدومه على جابر في البيت بيوم وفيه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت