ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"وفضل منها لحمٌ كثير":
هو الشاهد في الحديث.
قوله:"ما يقربونه مخافة أن يؤذوه":
وفي رواية الإِمام أحمد:"ما يقربه رجل منهم ..."الحديث.
قوله:"وكانت ستيرة":
يدل على أنه لم يرد صدرها حقيقة، لعدم الداعي لذلك، إنما قصد أنها كلمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فظهر بسبب ذلك بعض وجهها -والله أعلم- وذلك لاهتمامها بطلب الدعاء منه - صلى الله عليه وسلم -، ولعلمها بأنه مجاب الدعوة.
قوله:"إنْس جابرًا":
أي أخره شيئًا إلى وقت الصرام الآتي، من الإنساء، وهو التأخير، ووقع في رواية الإِمام أحمد:"أيسر جابر بن عبد الله يعني إلى الميسرة ...."الحديث، كما قال تعالى: {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} .
قوله:"ما أنا بفاعل":
كان من تمام الأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبين له أنّ هذا الدين إنما هو ليتامى لينظر رأي رسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه أشد الخلق خوفًا وحرصًا على مال اليتامى، نعم، أما أن يقول: ما أنا بفاعل، فلا يليق ومقام النبوة، ثم وقفت على إحدى روايات جابر وهي من رواية وهب بن كيسان عنه أن هذا الرجل الذي اعترض وامتنع كان يهوديًّا وفيها:"أن أباه توفي وترك عليه دينًا وسقًا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر فأبى أن ينظره فكلم جابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليشفع له فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له فأبى ..."الحديث، أخرجه الإِمام البخاري في الاستقراض.
قوله:"كِلْ له، فإن الله تعالى سوف يوفيه":
ووقع في رواية الإِمام البخاري من حديث ابن شهاب، عن ابن كعب بن مالك، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قه سألهم قبل قدومه على جابر في البيت بيوم وفيه: =