ـــــــــــــــــــــــــــــ
= صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم تثنى أطرافهم، وأخرج ابن أبي شيبة في المغازي من حديث ابن إسحاق، عن أبيه، عن رجال من بني سلمة قالوا: لما صرف معاوية عينه التي تمر على قبور الشهداء جرت عليهما فبرز قبرهما، فاستصرخ عليهما فأخرجناهما ينثنيان ثنيًا كأنما ماتا بالأمس، عليهما بردتان قد غطوا بهما على وجوههما وعلى أرجلهما من نبات الإذخر.
قوله:"فبدا":
أي ظهر من جسده شيء إلى خارج القبر، وقوله: طائفة منه: أي جزءًا من جسده، ووقع في النسخ المطبوعة: فبدأ فخرج طائفة منهم.
قوله:"فالوحا والعجل":
قال الجوهري في الصحاح: الوَحَى: السرعة يمد ويقصر يقال: الوحى الوحى يعني: البدار البدار، ووحاه توحية أي عجله. وفي اللسان: الوحاء: الإسراع، يمدونها ويقصرونها فإذا أفردوه: مدوه، وإذا جمعوا بينهما كقولهم: الوحاء الوحاء لم يمدوه. وقد زيد في النسخ الخطية لفظ"السرعة"فصارت العبارة: وأنا معك السرعة لكن ناسخ"ل"ضرب عليها وجعلها: وأنا معك، فوافق لفظ رواية الإِمام أحمد في المسند.
قوله:"فقلت":
القائل هو جابر بن عبد الله لمولاه، كما بينته رواية الإِمام أحمد وفيها:"فقلت له ...".
قوله:"فلا يفرغ من طهوره":
وفي رواية الإِمام أحمد: فلا يفرغنّ من طهوره حتى تضع العناق بين يديه ..."الحديث."
قوله:"فلم يفرغ":
في"ل"و"م. م"قال:"نعم، فلم ..."وفي"ك"قال:"فلم يفرغ ....". =