ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"وعمد إلى هذه التي صنع له":
كذا في النسخ الخطية، ووقع في المطبوعة:"التي صنعت له".
قوله:"كما تحن الناقة":
يعني إلى ولدها، ففي حديث جابر -سيأتي عند المصنف- أنها حنّت حنين العشار، وهي التي أتي على حملها عشرة أشهر، وفي رواية أخرى له أيضًا قال: حنت الخشبة حنين الناقة الخلوج، وهي التي انتزع منها ولدها، أفيبقى بعد هذا وجه لمعترض فيقول: إنما كان حنينها على ما كانت تسمع من الذكر؟!.
قوله:"فزعم ابن بريدة":
لعل القائل هو المصنف، ويحتمل غيره، والتعبير عنها بلفظ زعم يحتمل التضعيف لها ففي اللسان: قال الليث: سمعت أهل العربية يقولون: إذا قيل ذكر فلان كذا وكذا فإنما يقال ذلك لأمر يستيقن أنه حق، وإذا شك فيه فلم يدر لعله كذب أو باطل قيل: زعم فلان كذا وكذا قال: وكذلك تفسر هذه الآية: وقالوا هذا لله بزعمهم أي بقولهم الكذب.
قوله:"اختر أن أغرسك":
وفي رواية الطبراني:"إن شئت دعوت الله فردك إلى مجلسك، وإن شئت دعوت الله فأدخلك الله الجنة ..."الحديث، ونحوه لأبي نعيم في الدلائل.
قوله:"فيأكل أولياء الله من ثمرتك":
وفي رواية الطبراني:"فأكل من ثمارك أولياء الله المتقون، وأنبياؤه المرسلون ..."الحديث.
قوله:"فسئل النبي - صلى الله عليه وسلم -":
كذا في النسخ الخطية وهو الصواب، ووفع في المطبوعة: فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم -. =