فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فلانة -قد سماها سهل- مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن إذا كلمت الناس ..."الحديث. فتحصل من هذا ثلاثة أقوال، الأول: أنه تميم الداري، والثاني: أنه ميمون نجار بالمدينة، الثالث أنه ميناء غلام الأنصارية، والجمع بين هذه الأقوال سهل، بأن يقال: الذي اقترح عمل المنبر هو تميم الداري، ثم إن الذي باشر عمله هو ميمون نجار المدينة جمعًا بين روايتي ابن سعد والبيهقي، ثم ساعده مينا غلام الأنصارية بخبرته، قاله الحافظ في الفتح، والله أعلم بالصواب."

قوله:"الثلاث أو الأربع":

لا أدري ممن الشك، والثابت أن عددها ثلاث، ففي رواية أبي يعلى من طريق أبي خيثمة قال: ثنا عمر بن يونس الحنفي، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ثنا أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوم الجمعة يسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد يخطب الناس، فجاءه رومي فقال: ألا أصنع لك شيئًا تقعد عليه كأنك قائم؟ فصنع له منبرًا درجتان، ويقعد على الثالثة ... الحديث، وقال الإِمام أحمد في حديث المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس:"فبنوا له عتبتين ..."الحديث، وقال في رواية زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن ابن عقيل، عن الطفيل، عن أبي بن كعب:"فصنع له ثلاث درجات هن اللاتي على المنبر ..."الحديث، وهي عند المصنف، وستأتي بعد ثلاثة أحاديث، وقد روى الزبير بن بكار في أخبار مدينة الرسول بإسناده إلى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن معاوية بن أبي سفيان بعث إلى مروان عامله على المدينة أن يحمل إليه المنبر، فأمر به فقلع، قال: فأظلمت المدينة، وفي رواية أخرى عنده: فكسفت الشمس حتى رأينا النجوم، قال:"فزاد فيه ست درجات ..."الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت