فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 5829

34 -أخبرنا محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن سعيد بن المسيِّب، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم إلى جذع قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل المنبر حَنَّ ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده عليه فسكن.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وحديث الباب ضعيف الإِسناد، فيه صالح بن حيان ضعفه الجمهور، وقد خالف تميمٌ: حبان بن علي -وحبان ضعيف عند الجمهور-، فرواه حبان، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن عائشة بمثله، أخرجه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع البحرين [2/ 222] رقم 982 - قال الحافظ ابن كثير في جزء الشمائل من التاريخ [/ 250] : هذا حديث غريب إسنادًا ومتنًا. ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في الدلائل [2/ 403] فصل: في ذكر حنين الجذع، رقم 310، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [2/ 182] : فيه صالح بن حيان وهو ضعيف. قلت: وفيه أيضًا حبان بن علي وهو ضعيف، والظاهر أن تميم بن عبد المؤمن أحسن حالًا من حبان، والأشبه رواية المصنف، والله أعلم.

34 -قوله:"أخبرنا محمَّد بن كثير":

هو العبدي، الإِمام الحافظ الثقة أبو عبد الله البصري، أخو سليمان الآتي، وأحد شيوخ الإمام البخاري في الصحيح، وحديثه في الكتب الستة، وللمصنف شيخ آخر يسمى محمَّد بن كثير الثقفي روى عنه في غير موضع من الكتاب، وهذا ليس له شيء في الصحيحين وهو صدوق.

تنبيه: في التقريب خمسة ممن يقال له: محمَّد بن كثير، ثلاثة منهم ضعفاء غير محتج بهم، ظن الدكتور أحمد حمدان أن راوي حديث الباب أحدهم فضعف بسبب ذلك حديث الباب في حاشيته على شرح أصول الإعتقاد للحافظ اللالكائي فوهم وهمًا شديدًا، فإن الرجل كما بينت من شيوخ البخاري في الصحيح، وسيأتي مزيد بيان لذلك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت