فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= يحتمل أن يكون فاعل قال راوي الحديث، لكن صرح وكيع في روايته عن عبد الواحد بن أعين بأنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه أحمد وابن أبي شيبة عنه. اهـ.

قال أبو عاصم: وليس فيما رواه وكيع حجة لمخالفته أبا نعيم وخلادًا، عن عبد الواحد وقد روى غير واحد حديث الجذع فذكروا فيه معنى غير الذي ذكره وكيع، وربما كان ذلك مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمن ذلك ما رواه المصنف، وأبو يعلى من حديث عمر بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا إسحاق بن عبد الله، ثنا أنس فذكر قصة حنين الجذع وفيه: فلما قعد نبي الله على المنبر خار كخوار الثور ارتج لخواره -يعني المسجد- حزنًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنزل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه سكت، ثم قال: والذي نفس محمَّد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا حتى يوم القيامة حزنًا على رسول الله ..."الحديث، لفظ أبي يعلى وإسناده على شرط الشيخين، عكرمة بن عمار أخرج له الإِمام البخاري تعليقًا واحتج به مسلم شيئًا، وعمر بن يونس هو الحنفي اليمامي، وإسحاق هو ابن أبي طلحة وهما من رجالهما، وأخرجه المصنف برقم 43 من طريق ابن أبي خلف، ثنا عمر بن يونس به، وسيأتي تخريجه في محله إن شاء الله."

قال أبو القاسم الأصبهاني في الحجة [2/ 173] : هذا حديث صحيح على شرط مسلم يلزمه إخراجه. ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري الذي رواه عبد بن حميد في مسنده [/ 276 المنتخب] : أنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن أبي نضرة العبدي، قال: حدثني أبو سعيد الخدري ... فذكر حديث حنين الجذع، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يذكر لأصحابه من يجعله له، حتى عدّ ثلاثًا كل واحد منهم يقوم ولم يقل له اجعله إن شاء الله حتى قام رجل يقال له إبراهيم ... ثم ذكر الحديث وفي آخره فلما صعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم - المنبر فاستوى عليه حنت النخلة حتى أسمعتني وأنا في آخر المسجد، قال: فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المنبر فاعتنقها، فلم يزل حتى سكنت، ثم عاد إلى المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن هذه النخلة إنما حنت شوقًا إلى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت