فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"في صحفة":

الصحفة بوزن قصعة وهي أصغر منها مسطحة عريضة يقال: تشبع الخمسة، قال الكسائي: أعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة تليها تشبع العشرة، ثم الصحفة تشبع الخمسة ونحوهم، ثم المئكلة تشبع الرجلين والثلاثة، ثم الصحيفة.

قوله:"لأهل الوضوء":

كذا في الأصول الخطية، وفي رواية جابر عند البخاري في الصحيح: حي على أهل الوضوء، وقد تقدم الكلام عليه في الحديث قبله، ووقع في النسخ المطبوعة: حي على الوضوء.

قوله:"وجعلت لا همّ لي":

وحق له ذلك، إذ كيف يسمع قول النبي - صلى الله عليه وسلم: حي على الطهور المبارك، ثم لا يشرب منه، وقد تابعه جابر الصحابي الجليل رضي الله عنه في ذلك فقد روي عنه أيضًا أنه قال:"فجعلت لا آلو ما جعلت في بطني منه فعلمت أنه بركة ..."الحديث، أخرجه الإِمام البخاري في الأشربة، باب شرب البركة، وإنما سمي بركة لأنه مبارك فيه، فقوله: وجعلت لا هم لي: أراد أنه جعل يستكثر من شربه لا حاجة في الماء، بل ابتغاء البركة، ولذلك قال ابن بطال: يؤخذ منه أنه لا سرف ولا شره في الطعام أو الشراب الذي تظهر فيه البركة بالمعجزة، بل يستحب الاستكثار منه، وقال ابن المنير في المتواري: مقصود جابر والله أعلم أن شرب البركة يغتفر فيه الِإكثار، لا كالشرب المعتاد الذي ورد أن يجعل له الثلث لقوله: وجعلت لا آلو ما جعلت في بطني منه.

وحديث المصنف على شرط مسلم، رجاله ثقات، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الدلائل [2/ 405] فصل: في فوران الماء من بين أصابعه سفرًا وحضرًا: ثنا أحمد بن إسحاق، وعبد الله بن محمد قالا: ثنا ابن أبي عاصم قال: ثنا محمَّد بن عبد الله بن نمير به رقم 311. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت