ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"فحدثت به سالم":
القائل هو الأعمش، وأخرج قول الأعمش هكذا متصلًا بحديث ابن مسعود الِإمام أحمد في المسند [1/ 401 - 402] رقم 3808، والنسائي في سننه، كتاب الطهارة، باب الوضوء من الِإناء، رقم 77، وابن حبان في صحيحه [14/ 478] في المعجزات، ذكر البيان بأن الماء الذي وصفناه كان ذلك في تور، رقم 6540، جميعهم من طريق عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأعمش به.
وأما حديث الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، فهو في الصحيحين، فأخرجه البخاري في كتاب الأشربة، باب شرب البركة، والماء المبارك، ثنا قتيبة، ثنا جرير، عنه، به، رقم 5639، وأخرجه مسلم في كتاب الأمارة، باب استحباب مبايعة الإِمام الجيش عند أراد القتال، عن عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير عنه به، رقم 1856، وقد أغنانا وجوده في الصحيحين عن الإطالة في تخريجه، وبالله التوفيق.