31 -أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبو الجواب، عن عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: زلزلت الأرض على عهد عبد الله، فأخبر بذلك فقال: إنا كنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - نرى الآيات بركات، وأنتم ترونها تخويفًا، بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر إذ حضرت الصلاة، وليس معنا ماء إلا يسير، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء في صَحْفَة، ووضع كفه فيه، فجعل الماء ينبجس من بين أصابعه، ثم نادى: حي لأهل الوضوء والبركة من الله، فأقبل الناس فتوضئوا، وجعلت لا همَّ لي إلا ما أدخله بطني لقوله: والبركة من الله.
فحدثت به سالم بن أبي الجعد فقال: كانوا خمس عشرة مائة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
31 -قوله:"أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير":
هو الهمداني، الِإمام الحافظ شيخ الإسلام، كنيته أبو عبد الرحمن، من أقران الإمام أحمد، وابن المديني، وكان الإمام أحمد يعظمه تعظيمًا عجيبًا ويقول: أي فتى هو، قال ابن حبان: من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين.
قوله:"ثنا أبو الجواب":
اسمه الأحوص بن الجواب الضَّبِّي، من رجال الِإمام مسلم، قال ابن حبان: كان متقنًا ربما وهم.
قوله:"عن عمار بن رزيق":
الكوفي، أحد الحفاظ الأثبات كما قال الإمام أحمد، احتج به مسلم، وروى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
قوله:"إذ حضرت الصلاة":
تقدم قريبًا أنها صلاة العصر. =