811 -أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها أخبرته أن أم سليم امرأة أبي طلحة دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق، أرأيت المرأة ترى في النوم ما يرى الرجل أتغتسل؟ قال:"نعم"، قالت عائشة: فقلت: أفٍّ لك أترى المرأة ذلك؟ فالتفت إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"تربت يمينك، فمن أين يكون الشبه؟".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 27354، والنسائي في سننه، رقم 198.
2 -محمَّد بن جعفر غندر، أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم 27354.
3 -مسلم بن إبراهيم، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [24/ 240] ، رقم 610، ومن طريقه ابن الأثير في أُسد الغابة [7/ 63] .
وتابع شعبة، عن عطاء الخراساني: إسماعيل بن عياش، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [24/ 240] رقم 611.
وتابع عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب: علي بن زيد، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [6/ 409] رقم 27353، وابن ماجه في سننه برقم 602، والطبراني في معجمه الكبير [24/ 240] رقم 612، 613.
811 -قوله:"حدثني الليث":
وفي"د": أخبرني.
قوله:"حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة":
كذا روى غير واحد من أصحاب الزهري هذا الحديث، عنه، عن عروة، من مسند عائشة لحضورها القصة وما حصلت فيها من مراجعة بينها وبين أم سليم، وتابع الزهري، عن عروة: نافع بن عبد الله، ومسافع الحجبي، كما سيأتي بيانه عند التخريج.
وأخرجاه في الصحيحين من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت =