ـــــــــــــــــــــــــــــ
= استبعد الإِمام النووي صحته. قاله الحافظ في الفتح.
810 -قوله:"عن عطاء الخراساني":
هو عطاء بن أبي مسلم الخراساني، كنيته: أبو عثمان، أحد رجال مسلم، والصواب أن البخاري روى له في صحيحه حديثين، وتكلم فيه ابن حبان لسوء حفظه، فحمل عليه، قال ابن حجر: صدوق يهم كثيرًا ويرسل ويدلس.
قلت: لم أر من حمل عليه غير ابن حبان، وفيما قاله فيه نظر، بينته في الزيادات على التقريب، قال الإِمام البخاري -وهو الذي تعرف في هذا-: رجل ثقة، روى عنه الثقات من الأئمة مثل مالك ومعمر وغيرهما، ولم أسمع أحدًا من المتقدمين تكلم فيه بشيء.
قوله:"سألت خولة بنت حكيم":
ويقال أيضًا: خويلة بنت حكيم. قاله ابن عبد البر، وفرق الطبراني بينها وبين بنت حكيم بن أمية، امرأة عثمان بن مظعون.
تنبيه: وقع في النسخ الخطية زيادة أظنها من النساخ ليس لها أصل، ففيها:"سألت خالتي خولة ..."، فخالتي من زيادات النساخ. وفي مسند الإمام أحمد من حديث غندر وابن المنهال:"أن خولة بنت حكيم إحدى خالات النبي - صلى الله عليه وسلم - سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - ..."الحديث.
قوله:"عن المرأة تحتلم":
زاد الحجاج عند النسائي: في منامها، وفي رواية مسلم بن إبراهيم، عن شعبة: المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ وفي سؤال أم سليم امرأة أبي طلحة: هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ وفي رواية أخرى لعلي بن زيد: إذا رأت أن زوجها يجامعها في المنام؟
وإسناد الحديث على شرط الشيخين إن صوّبنا بأن البخاري أخرج لعطاء الخراساني، تابعه عن شعبة:
1 -الحجاج بن المنهال، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [6/ 409] ، رقم =