فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 676

الإنجليز ضد المسلمين من الأتراك وما سقطت القدس إلا بعد انحرف الناس عن الجادة وصار ربان السفينة ممن يغيب الإسلام في الصراع ومحال أن تعود القدس على أيدي أناس يسبون صحابة رسول الله ويكفرونهم ويطعنون في الثوابت من هذا الدين وهم ومن على شاكلتهم كانوا الخناجر التي طُعنت بها الأمة، والله يفتح مغاليق الأمور لمن علم في قلبه الصدق والعزيمة وسلامة النهج وصفاء التوحيد والولاء [1] .

وهذا بيت القصيد لابد أن يعلمه القاصي والداني الصغير والكبير من هذه الأمة وبغض لهؤلاء اليهود والنصارى لكفرهم أولًا، ولأنهم اغتصبوا ديارنا ثانية، وتصريحات زعماؤهم تدل على أن الحرب بيننا وبينهم دينية، فمثلًا حكام أمريكا حبهم وولائهم لإسرائيل من منطلق ديني توراتي بخت فهم يقدسون التوراة"العهد القديم"مثلما يقدسون الإنجيل"العهد الجديد"وقيام إسرائيل وحمايتها قام على أساس التزام ديني من إنجلترا وأمريكا، فعار على الأمة أن تسلم رقابها ورقاب أبنائها وثرواتها وأراضها إلى أعدائها وعار على الأمة ان تتنكر لإسلامها وتتسّول نفايات الفكر اليوناني الروماني العفن عار على الغني أن يتسّول [2] وقد تحدث الرؤوساء الأمريكيون عن ماذا تعني إسرائيل بالنسبة لهم، فقد أصدرت جريدة هيرالد تريبيون الدولية تقريرًا خاصًا في عددها رقم 35818 بتاريخ 29/ 04/1998م ونشرت فيه كلمات لعشرة رؤساء لأمريكا، على مدى خمسين عامًا منذ نشأة إسرائيل حتى الآن ويؤكدون في كلماتهم ضمانهم لأمن إسرائيل وذكرت الجريدة في تعليقها؛ منذ تحقيق الاستقلال سنة 1948م، كان لإسرائيل مكان خاص في قلوب الأمريكيين وفي قلوب رؤساء أمريكا، ففي كل إدارة كان الرئيس يعترف بأهمية أمن إسرائيل بالنسبة للأهداف القومية الأمريكية [3] .

-قال بيل كلينتون: أمريكا وإسرائيل يربطها ميثاق خاص وعلاقتنا فريدة من نوعها بين كل الأمم، فكما هو الحال في أمريكا، فإن إسرائيل تتمتع بديمقراطية قوية كرمز للحرية وهي واحة للاستقلال، وملجأ للمظلومين والمضطهدين.

-جورج بوش: لقد تمتعت الولايات المتحدة وإسرائيل لأكثر من أربعين سنة بصداقة مبنية على احترام متبادل، والتزام بمبادئ الديمقراطية، ويبدأ استمرارنا بالبحث عن السلام في

(1) واقدساه (3/ 526) .

(2) واقدساه (3/ 494) .

(3) المصدر نفسه (3/ 491) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت