السلطان صلاح الدين الأيوبي [1] وقد وقفه صلاح الدين وعين له كبار الأطباء، ووقَّف عليه أوقافًا. كثيرة، وأصبح ذلك البيمارستان من أشهر البيمارستان في تلك الفترة وكان علم الطب يدّرس فيه إلى جانب ممارسته عمليًا [2] .
ث- بيمارستان عكا: في سنة 583هـ بعد أن فتح السلطان صلاح الدين بيت المقدس واستنفذه من أيدي الصليبيين إنصرف إلى دمشق وأجتاز في طريقه إلى عكا ولما وصل إليها نزل بقلعتها ووكل بعمارتها وتجديد محاسنها بهاء الدين قراقوش ووقف دار الاشبتار نصفين على الفقراء والفقهاء، وجعل دار الأسقف مارستانًا ووقف على ذلك كله أوقافًا دارّة وولى نظر ذلك لقاضيها جمال الدين ابن الشيخ أبي النجيب وعاد إلى دمشق مؤيدًا منصورًا [3] .
وبغض النظر عن سعة البيمارستان فقد يختلف من بيمارستان إلى آخر ومقدار الزخرفة ومساحة الحدائق الملحقة وعدد النوافير الذي قد يختلف أيضًا، فإن البيمارستانات كان لها مخطط أساسي يحتوي على:
أ- أقسام خاصة بالرجال وأخرى خاصة بالنساء مفصولة عن الأولى.
ب- عنابر (قاعات) مرضى حسب التخصصات فهناك عنابر مخصصة للمرضى المصابين بالحمى والأخرى للأمراض العقلية، والنفسية وغيرها لمرضى الرمد وهكذا [4] .
ج- عنابر مفصولة للناقهين من المرضى إلى أن يشفوا.
د- للأطباء للكشف على المرضى غير المنومين.
-غرف لرئيس الأطباء وبقية الإداريين.
-قاعة محاضرات يلقي فيها رئيس الأطباء دروسه ويجتمع بها مع تلاميذه.
-مكتبة.
(1) المصدر نفسه ص 251.
(2) المصدر نفسه ص 253.
(3) المصدر نفسه ص 255.
(4) تنظيم صنعة الطب خلال الحضارة العربية الإسلامية ص 522.