صحيحه. والأحاديث في شأن الصلاة والحث عليها والتحذير من تركها والتهاون بها كثيرة جدًا، وقد أخبر الله سبحانه في كتابه العظيم أن التكاسل عنها من صفات المنافقين الموعودين بالدرك الأسفل من النار، كما قال الله عز وجل في سورة النساء: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلًا [22] ( http://www.binbaz.org.sa/mat/2087#_ftn22) ، وقال سبحانه بشأن المنافقين في سورة التوبة: وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ * فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ [23] ( http://www.binbaz.org.sa/mat/2087#_ftn23) .
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية من صفات الكفار والمنافقين، ونسأله سبحانه أن يوفقنا وجميع المسلمين للثبات على دينه والاستقامة عليه، والسلامة من أسباب غضبه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
ضمن الأسئلة المقدمة من جريدة المسلمون - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة العلامة ابن باز رحمه الله
الجزء التاسع.
ـ [أم عبد الكريم] ــــــــ [07 - 12 - 10, 03:29 ص] ـ
بارك الله فيكم
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [07 - 12 - 10, 07:10 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا