2)حديث:"الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها: شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ..."1الحديث.
قال الحافظ ابن حجر:"وفي رواية مسلم من الزيادة"أعلاها ..."2 وفي هذا إشارة إلى أن رُتبها متفاوتة"3.
3)ما ورد من الأحاديث فيه بيان تفاضل الأعمال كحديث:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيُّ العمل أفضل؟ فقال:"إيمان بالله ورسوله"، قيل: ثم ماذا؟ قال:"الجهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال:"حج مبرور""4.
وقد ورد في هذا المعنى عدّة أحاديث تفاوتت فيها أجوبة النبي صلى الله عليه وسلم
1 أخرجه - بهذا اللفظ - الإمام مسلم، صحيح مسلم مع شرح النووي: 2/6 (الإيمان / عدد شعب الإيمان) .
2 حيث أخرج الإمام البخاري هذا الحديث دون هذه الزيادة. انظر: صحيح البخاري مع الفتح 1/67 (الإيمان / أمور الإيمان) .
3 انظر: فتح الباري 1/69.
4 أخرجه - بهذا اللفظ - الإمام البخاري. صحيح البخاري مع الفتح 1/97 (الإيمان / من قال الإيمان هو العمل) ، وأخرجه مسلم بنحوه. صحيح مسلم مع شرح النووي 2/72 (الإيمان / كون الإيمان بالله أفضل الأعمال) .