القاعدة الرابعة والخمسون: ينزَّل غالب الظن منزلة اليقين. (( صياغة ) ).
يرد معنى هذه القاعدة في مواضع عديدة من كتب الفقه، وذكرها عدد من العلماء بعدة صيغ منها قول ابن فرحون المالكي1:"ينزّل منزلة التحقيق الظنُّ الغالب"2، وقول السرخسي:"أكبر الرأي فيما لا يمكن الوقوف على حقيقته بمنزلة الحقيقة"3، وأوردها المقري بقوله:"المعتبر في الأسباب والبراءة وكل ما ترتبت عليه الأحكام العلم ولما تعذر أو تعسر في"
1 هو: إبراهيم بن علي بن محمد اليعمري المالكي، ولد بالمدينة سنة 719هـ تقريبا ونشأ بها، وتوفي سنة 799هـ. من مؤلفاته [تسهيل المهمات في شرح جامع الأمهات] وهو شرح لمختصر ابن الحاجب، و [الديباج المذهب في أعيان المذهب] . انظر: نيل الابتهاج بهامش الديباج المذهب ص30-32، والدر الكامنة 1/44، ومعجم المؤلفين 1/86.
2 تبصرة الحكام مع فتح العلي المالك 1/129.
3 نقله عنه محمد عميم الاحسان في قواعد الفقه ص62، وأحال إلى شرح السير الكبير 1/192 ولم أجده لاختلاف النسخ.