فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 272

أطوف بالأباطح كلّ يوم ... مخافة أن يشرد بي حكيم»

يريد بحكيم رجلا من بني سليم ولته قريش الأخذ على سفائهم.

وقيل على معنى أن يشرد بي أن يسمع بي ويندد. وقال:

«شرّد بأهلك عني حيث شئت ولا ... تكثر عليّ ودع عنك الأباطيلا»

وأما قوله تعالى: { (فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ) } [1] فمعناه:

ففرق بالنكاية فيهم من وراءهم من الكفرة.

(4) اللقى: الشيء الملقي. وقال القطامي:

«تروي لقى القي في صفصف ... تصهره الشمس فما ينصهر»

يقال: شيء لقي واشياء لقى. وقد يثنى ويجمع، فيقال: لقيان والقاء ومنه وادي الالقاء.

(1) سورة الأنفال، الآية 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت