فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 272

إلّا كلّ أمر ذي خطر وبال. وأن لا تنقل قدمك إلّا إلى مشهد خير يحمد عناؤك فيه. أو إلى موطن شرّ تخمد ضرامه وتطفيه فراقب الله عند فتح جفنك وإطباقه. وإمساك نظرك وإطلاقه. وأمام كلمك وصمتك. وما ترفع وتخفض من صوتك. وبين (1) يدي نسيانك وذكرك. وما تجيل من رويّتك وفكرك. ودون تقديم قدمك وتأخيرها. وتطويل خطاك وتقصيرها. وحاول (2) أن يقع جميع ذلك متّصفا (3) بالسّداد ومتّجها (4) بالصّواب. بعيدا من المؤاخذة قريبا من الثواب.

بين يديك بمعنى أمامك وحقيقته بين جهتيك المسامتتين ليديك من قرب سميتا يدين للملابسة كما سميت النعمة يدا لذلك.

(2) المحاولة طلب فيه شبه احتيال. كما أن الاراغة طلب فيه شبه روغان.

(3) إتصف: مطاوع وصفه. واتصف الشيء: صار متواصفا يصفه الناس. يقال: فلان متصف بالكرم. وقال طرفة:

«إني كفاني من أمر هممت به ... جار كجار الحذاقي الذي اتصفا»

أراد بالحذاقي أبا داود الأيادي وحذاق بطن من اياد وجار أبي داود مضروب به المثل متواصف بحسن الجوار.

(4) واتجه بمعنى توجه يقال اتجهت له ضربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت