وَلم يكن يحملهُ عَلَيْهِ إِلَّا حب الْوَلَد وَلم يكن ذَلِك لَهُ وَلَا حق لَهُ فِيهِ فويلك وويل أَبِيك مَا أَكثر طلابكما وخصماءكما كَمَا يَوْم الْقِيَامَة وَكَيف النجَاة لمن كثر خصماؤه وَإِن أظلم مني وأترك لعهد الله من جعل لفلانة البربرية سَهْما فِي فَيْء الْمُسلمين وصدقاتهم أهاجرت ثكلتك أمك أم بَايَعت بيعَة الرضْوَان فتستوجب سِهَام المقاتلين وَإِن أظلم مني وأترك لعهد الله من اسْتعْمل قُرَّة بن شريك أَعْرَابِيًا جلفا جَافيا على مصر وَأذن لَهُ فِي المعازف والبرابط وَالْخمر وَإِن أظلم مني وأترك لعهد الله من ولى يزِيد بن ابي مُسلم على جَمِيع الْمغرب يجبي المَال الْحَرَام ويسفك الدَّم الْحَرَام رويدك فَإِنَّهُ لَو قد الْتَقت علينا حلقنا البطان وطالت بِي حَيَاة ورد الله الْحق إِلَى أَهله تفرغت لَك وَلأَهل بَيْتك فأقمتكم على المحجة الْبَيْضَاء فطال مَا أَخَذْتُم بنيات الطَّرِيق وتركتم الْحق وراءكم وَمِمَّا وَرَاء هَذَا مَا أَرْجُو أَن يكون خير رَأْي أبته بيع رقبتك فَإِن لكل مُسلم فِيك سَهْما فِي