ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [23 - 05 - 10, 02:30 م] ـ
القسم الثاني
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ
(41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا
نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ
عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا
يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)
التفسير
.وعن قتادة: ? وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ?، قال: كنا نحدث أنه ينادي من بيت المقدس من الصخرة، وهي أوسط الأرض، قال بريدة: ملك ينادي يقول: يا أيها الناس هلموا إلى الحساب، قال فيقبلون كما قال الله: ? كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ ?، ? يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ? قال البغوي: وهي الصيحة الأخيرة، ? ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ? من القبور ? إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ * يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ * نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ? فيه تهديد للكفار وتسلية للنبي ?. وعن قتادة: قوله: ? وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ ? فإن الله عز وجل كره الجبرية ونهى عنها وقدم فيها. وعن ابن عباس قال قالوا: يا رسول الله لو خوفتنا، فنزلت: ? فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ?، وكان قتادة يقول: اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك، ويرجو موعودك يا بر يا رحيم.
يتبع ...
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [23 - 05 - 10, 02:31 م] ـ
القسم الثالث
سورة الذاريات
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3)
فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5) وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6)
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (8) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ
أُفِكَ (9) قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10) الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
(11) يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12) يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13) ذُوقُوا
فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14)
التفسير
عن عليّ في قول الله تعالى: ? وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ? قال: هي الرياح. قيل له: ما الْحَامِلاتِ وِقْرًا؟ قال: هي السحاب. قيل: فما الْجَارِيَاتِ يُسْرًا؟ قال: هي السفن. قيل: فما الْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا؟ قال: الملائكة. وعن قتادة: قوله: ? إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ * وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ ?، وذلك يوم القيامة، يوم يدان الناس فيه بأعمالهم. وعن ابن عباس: ? وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ ?، قال: ذات الخَلْق الحسن. وعن قتادة: قوله: ? إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ ?، قال: مصدّق بهذا القرآن ومكذّب. وقال ابن زيد: يتخرّصون يقولون: هذا سحر. ويقولون: هذا أساطير الأولين، فبأي قولهم يؤخذ؟ ? قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ?. وعن الحسن: ? يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ?، قال: يُصرف عنه من صُرف.
وعن ابن عباس: قوله: ? قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ?، يقول: لُعن المرتابون. وعن مجاهد: ? قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ?، قال: الذين يتخرّصون الكذب، ? الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ ?، قلبه في كنانة. وقال ابن زيد: ? سَاهُونَ ?، عما أتاهم وعما نزل عليهم، وعما أمرهم الله تبارك وتعالى. وعن مجاهد: ? يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ?، يقولون: متى يوم الدين؟ ويكون يوم الدين، ? يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ?، كما يُفتن الذهب في النار. وعن ابن عباس: قوله: ? يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ?، قال: فتنهم أنهم سألوا عن يوم الدين وهم موقوفون
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)