يذكر موقع الطب الاليكترونى: ان اهم عوامل حدوث الجلطة الوريدية العميقة هو حدوثها من قبل.,اى ان من اصيب بها من قبل يكون معرضا لحدوثها مرة ثانية, كما ان عامل السن يؤثر في حدوثها على نحو ان الاكبر عمرا معرض اكثر من الاصغر عمرا.,كما ان عامل وجود ورم سرطانى قد يساعد في حدوث الجلطة وكذا الاقامة السريرية الطويلة ما بعد العمليات الجراحية.
واصحاب الكهف كانوا فتية اى صغار السن و مثل هؤلاء لا يكون قد حدث لهم مثل ذلك وهذه السن بالاضافة تقلل فرصة حدوث جلطة الاوردة العميقة.,كما ان لا يمكن عقلا بقاء شخص لديه ورم سرطانى لمدة ثلاثمائة سنة حيا ,و القران اخبر ببقائهم احياء طوال هذه المدة, فينتفى وجود ورم سرطانى و بهذا ينتفى فرصة حدوث الجلطة من هذا الجانب.,و يبقى لنا ان نناقش صورة عدم الحركة و مردود ذلك على فرصة حدوث الجلطة الوريدية.
جاء في كتاب"شوارتز, مبادىء الجراحة, الاصدار السابع,1999."
عدم الحركة:
بالرغم من ان عدم الحركة ليست كافية, الا انها اهم عامل في حدوث"الجلطة الوريدية العميقة".والحدث الرئيس في تكون الجلطة الوريدية هو توليد"الثرومبين"فى الاماكن التى لا يتحرك فيها الدم. وهذا يؤدى الى تجمع الاصفائح الدموية و تكون"الفيبرين".عندما يحقن صبغة في اوردة الطرفين السفليين في مريض"طريح الفراش",فممكن ان تبقى الصبغة في تجاويف الصمامات الوريدية لمدة قد تناهز الساعة. وهذا يؤكد"الركود الوريدى"لأوردة سمانة الرجل. وينتج دوامات اولية وثانوية خلف اجنحة الصمام, وهذا هو المكان المفضل لتكون الجلطة, وكذلك لحجز الكرات الدموية الحمراء لتكوين النواة الأولية للجلطة. بدايات الجلطات تلتصق بالبطانة الطبيعية للجدار الداخلى للوعاء الوريدى وتتكون من كرات دم حمراء مكدسة وغير مترابطة مع شبكات الفيبرين مصحوبا بعدد متنوع من خلايا الدم البيضاء.
شوارتز , مبادىء الجراحة, الاصدار السابع,1999.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)