ـ [ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي] ــــــــ [25 - 02 - 09, 01:27 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الأخ في الله تعالى الشيخ / عمر الفولي (حفظه الله تعالى)
أولا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ثانيا: أنا لم أبتغِ من ورآء ذلك إلاَّ التناصح في الله تعالى
ثالثًا: ماذكرتَه عن إمكانية إرسال رسالة على الخاص للتوجيه والتسديد - هو رأي رشيد - ولكن ماذكرته إنما هو من باب: توجيه طلاب العلم المبتدئين إلى ملاحظة أشياء لايجب أن تُنْطَقَ بهذه الطريقة، وحتى يُتَنبَّهَ لها، وأضرب مثالاَ أخي الحبيب:
استمع مثلًا إلى أوَّل الشاطبية وتدبَّر جيِّدا ماقصدته من قولي (تمطيط الحروف)
فعندما يقرأ: بدأت ببسم الله في النظم أوَّلا فترى من أول ماتسمعه أذناك أن القارئ يمدُّ الضمة في بدأت - مدًا يخرج عن سليقة اللغة والوزن والنطق والعروض ... وهكذا في كل الأبيات ودون استثناء فلأي سبب تُمدُّ الحروف هكذا؟؟؟؟؟ ومن ذا الذي قال به؟؟؟ ثم بأي حقّ نقول: والمتون ليست قرآنا حتي نضع أحكام التجويد وقواعده في قراءتها مثل الأذان (هذا قولك) ولكن أخي الكريم - حفظنا الله وإيَّاك - ليس بهذه الطريقة ... من توَّلُد ألفات وضمات وكسرات زائدة أم نسينا أن للحرف ميزان فلا تك مخسر الميزان.
رابعًا: قولك: لأن في حفظ المتون نوع من الملل، هذه القولة فيها تثبيط للهمم، بل على طالب العلم أن يكون نشيطا مُجتهدًا لاتصيبه سآمةٌ بل يجد فرحته وسروره وهو يطلب العلم ويحفظ المتون، لأن مبتغاه الجنه.
خامسًا: قولُك:فقراءة المتون بالنغمة المعتادة لا تطيب لكثير من الناس، فيحبون في القراءة بعض (الحلويات والمهلبية والسكريات) لأن في حفظ المتون نوع من الملل فهذه الأشياء ترطب قليلا وتزيل الملل. في صحة ذلك نظر لأسباب:
* نعم هذه المتون ليست قرْآنا، فلا تأخذ حكم القرآن في مراعاة الأحكام، ولكن في الوقت نفسه يجب أن تراعى ضوابط النطق العربي الأصيل ـ وأما ماذكره العلماء فيما يفعله القرَّآء من التنغيم والترعيد والتحزين والتمطيط في الحروف حتى تتولَّدَ ألفات زائدة وضمات زائدة وواوات وكسرات زائدة هذا ماعنيته تماما في معرض حديثي عن الطريقة التي قرأ بها الشيخ الفاضل - حفظه الله تعالى - ولو شئت لراجعت ماذكره أهل العلم في هذا الباب.
سادسًا: لقد دعوت للشيخ الفاضل بأن يحفظه الله تعالى، ولم أذْكُرْهُ بسوء ولله الحمد. (فأنا أبغض الغيبة بغضًا شديدًا) حتى ولو كان الأمر في الإصلاح والتسديد أحب أن أكون رحيما ودودًا - مع العلم بأن هذا الأمر دين (فذكر رواة الحديث مثلا بأن فلان كذَّاب ومتروك الحديث أو يُخطئ كثيرًا وماشابه ذلك لايُعدُّ غيبة، وما ذكره الإمام النووي - رحمه الله تعالى في الأمور الشرعية التي تُستثنى في هذا الباب فيه غنىً، والله أعلم.
ـ [ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي] ــــــــ [25 - 02 - 09, 01:42 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الأخ في الله تعالى الشيخ / عمر الفولي (حفظه الله تعالى)
أولا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ثانيا: أنا لم أبتغِ من ورآء ذلك إلاَّ التناصح في الله تعالى
ثالثًا: ماذكرتَه عن إمكانية إرسال رسالة على الخاص للتوجيه والتسديد - هو رأي رشيد - ولكن ماذكرته إنما هو من باب: توجيه طلاب العلم المبتدئين إلى ملاحظة أشياء لايجب أن تُنْطَقَ بهذه الطريقة، وحتى يُتَنبَّهَ لها، وأضرب مثالاَ أخي الحبيب:
استمع مثلًا إلى أوَّل الشاطبية وتدبَّر جيِّدا ماقصدته من قولي (تمطيط الحروف)
فعندما يقرأ: بدأت ببسم الله في النظم أوَّلا فترى من أول ماتسمعه أذناك أن القارئ يمدُّ الضمة في بدأت - مدًا يخرج عن سليقة اللغة والوزن والنطق والعروض ... وهكذا في كل الأبيات ودون استثناء فلأي سبب تُمدُّ الحروف هكذا؟؟؟؟؟ ومن ذا الذي قال به؟؟؟ ثم بأي حقّ نقول: والمتون ليست قرآنا حتي نضع أحكام التجويد وقواعده في قراءتها مثل الأذان (هذا قولك) نعم هي ليست قرآنا، ولكن أخي الكريم - حفظنا الله وإيَّاك - ليس بهذه الطريقة ... من توَّلُد ألفات وضمات وكسرات زائدة أم نسينا أن للحرف ميزان فلا تك مخسر الميزان.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)