ـ [أبو عبيدة التونسي السلفي] ــــــــ [12 - 09 - 10, 03:08 ص] ـ
أولا أفعال الله متعلقة بإرادته سبحانه , فلا يعني عدم الفعل انعدام الصفة المتعلقة به
ثانيا ألا ترى أن خلود أهل الجنة فيها يدل على دوام صفة الرضوان والرحمة والمحبة والغفران ووو , وأن خلود أهل النار فيها يدل على أبدية صفة الغضب والسخط وووو
فليست هذه الصفات مرتبطة بحال قضاء الله بينهم بالحق فقط كما ظننت بل هي دائمة , فلو زالت صفة الغضب مثلا ونحوها من الصفات لما خلد ألئك في النار ولنجوا بزوالها
فسبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
ـ [ناصر المسماري] ــــــــ [12 - 09 - 10, 03:30 ص] ـ
انظر الى قوله تعالى:
(وربك الغنى ذو الرحمه ان يشا يذهبكم وياتى بعدكم ما يشاء كما انشاكم من ذريه قوم اخرين) (سوره الانعام)
وقوله تعالى:
(أ لم تر أن الله خلق السموات و الأرض بالحق إن يشأ يذهبكم و يأت بخلق جديد و ما ذلك على الله بعزيز) (إبراهيم: 20)