فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30350 من 82138

وخذ على هامش الخرافات والزندقة ما نقله (الشعراني) في"طبقاته" (1/ 170) عن الدسوقي قوله: (أنا في السماء شاهدت ربي وعلى الكرسي خاطبته!!!، أنا بيدي أبواب النار غلقتها، وبيدي جنة الفردوس فتحتها، من زارني أسكنته جنة الفردوس) .

قلت: لعنك الله يا ملحد!، فالله تعالى (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:103) ، والله لا يجلس على الكرسي وإنما (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طه:5) ، وأبواب النار مفتحة الأبواب ترتقب أهل الضلال وتقول: هل من مزيد!، وأبواب الجنة لا تفتح لأحد قبل الحبيب الخليل محمد صلى الله عليه وسلم، والجنة ملك الله تعالى يدخلها الله من يشاء من عباده وليس للكافرين لهم فيها نصيب: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ) (المائدة: من الآية72) .

تأملوا هذا يا أرباب العقول ويا أصحاب الحجا، واعرفوا فضل الله عليكم أن هداكم للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

من سخافات عقول [الصوفية] إيمانهم برؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة، ونفي موته الذي نصّ الله تعالى في القرآن الكريم في قوله سبحانه: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) (آل عمران:144) ، وقوله سبحانه: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) (الزمر:30) ، فخلطوا في فهم معنى حياة الأنبياء حتى: أطلقوا لهم الحياة المطلقة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من قبره، ويتفقد أحوال أمته، ويغيث من استغاث به، وغير ذلك من الترهات والخزعبلات التي تمجها عقول العقلاء فكيف بأهل الإسلام النبلاء؟!.

فهذا إبراهيم المتبولي!!، من أئمة الصوفية، يقول عنه الشعراني في [طبقاته: 1/ 68] أنه كان يرى النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا في المنام، فيخبر بذلك أمه، فتقول: يا ولدي إنما الرجل من يجتمع به في اليقظة، فلما صار يجتمع به في اليقظة ويشاوره على أموره، قالت له: الآن شرعت في مقام الرجولية!!).

قلت: بل والله شرع في الدجولية!!، وسخافة العقول.

ويقول تلميذه عبدالقادر الدشطوطي: ( ... ليس أحد من الأولياء له سماط يمد كل سنة فوق سد الاسكندر ذي القرنين غير سيدي إبراهيم المتبولي .... ولا يتخلف أحد من الأنبياء والأولياء عن حضوره، فيجلس النبي صلى الله عليه وسلم صدر السماط والأنبياء يمينًا وشمالًا على تفاوت درجاتهم .. ) [طبقات الشعراني: 2/ 77] .

وفي ترجمة محمد الفيومي الصوفي!! ذكر الشعراني في [طبقاته: 2/ 160] : (أنه كان يخبر أنه يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة أي وقت أراد!!!!) .

قال الشعراني معلّقًا: (وهو صادق!!!!، لأنه صلى الله عليه وسلم سائر في كل مكان وجدت فيه شريعته وما منع الناس من رؤيته إلا غلظ حجابهم!!) .

قلت: بل أنت وإياه كاذبان ضالان، فأين الذين يدافعون عن الصوفية من أمثال هذه العقائد الكفرية التي ما قال بها اليهود ولا النصارى في أنبيائهم وأحبارهم ورهبانهم، ولا الرافضة في رجعتهم!!، فأي ضلال هذا الضلال، نعوذ بالله من الخذلان.

وهذا الشعراني - بريد الكفر - ينقل عنه الفوتي قوله: (فلا يزال أحدهم يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكثر منها، ويتطهر من كل الذنوب حتى يجتمع به يقظة في أي وقتٍ شاء، ومن لم يحصل له هذا الاجتماع فهو إلى الآن لم يكثر من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم الإكثار المطلوب .. ) .

ويقول: (لا يكمل الرجل عندنا مقام العرفان حتى يصير يجتمع برسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة ومشافهة) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت