البحر:
كامل تام قافية الراء شَرُفَتْ بِنَظْمِ مَدِيحِكَ الفِكَرُ … وتجملتْ بحديثكَ السيرُ
آثارُ جودكَ غيرُ خافيةٍ … لا البَحْرُ يُنْكِرُهَا وَلا المَطَرُ
ولسعدِ جدكَ في الوغى عبرٌ … إنْ كَانَتِ الأَلْبَابُ تَعْتَبِرُ
أَيْنَ الذِيْنَ بِبُعْدِهِمْ أَمِنُوا … وَلَرُبَّ أَمنٍ كُلُّهُ حَذَرُ
أضمرتَ عزمًا في طلابهمُ … فمضى يسابقُ سَيْفَكَ القَدَرُ
فكأنمَا خافتْ نوائبهُ … منْ جيشٍ عفوكَ حينَ تقتدرُ
فَأَتَتْهُمْ هَوْجَاءَ خَابِطَةٌ … كالموتِ لا تبقي ولا تذرُ
تفري وبيضُ ظباكَ مغمدة … كُلٌّ لَعَمْرَكَ صَارِمٌ ذَكَرُ
مَا يَصْنَعُونَ وفي ذَوَابِلِها … طُولٌ وَفِي أَعْمَارِهِم قِصَرُ
سلْ جلقًا عنهمْ وما صنعتْ … بِهِمْ وَعِنْدَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ