وكيدُ على الأعداءِ يرمي زنادهُ … لواذعَ ما فيها سلامٌ ولا بردُ
أبَا سابقٍ ما أنزلَ الله نصرهُ … عَلَى فِئَةٍ إلاَّ وَأَنْتَ لَهَا رَدُّ
هنيئًا لكَ الملكُ الذي نلتَ حقهُ … بسمرِ العوالي لا تراثٌ ولا رفدُ
لكَ النسبُ السامي على كلِّ منصبٍ … وَقَدْرُكَ أَعْلَى مِنْ نِزَارِ وَمِنْ أَدُّ
وَقَدْ وَفَّقَ الله الأَنَامَ لِفِكْرَةٍ … تيقنَ فيهَا أنكَ السيفُ والعضدُّ
دعا التركَ أقوامٌ فكانَ عليهمُ … نِكَالًا ألا لله مَا صَنَعَ الجَدُّ
ولوْ وفقُوا كنتمْ جميعًا على العدَى … ودافعَ دونَ الغيلِ ذَا الأسدُ الوردُ
ولكنهمْ أصغُوا إلى قولِ كاشحٍ … يَرُوحُ عَلَيْهِم بِالنَّمِيْمَةِ أَوْ يَغْدُوا
فإنْ ظهرتْ فيهمْ عواقبُ رأيهِ … فَقَدْ يُؤَخَذُ المَوْلَى بِمَا صَنَعَ العَبْدُ
وإنْ جنحوا للسلمِ راعيتَ فيهمُ … أواصرَ يأبَى أنْ يضيعَها المجدُ