فَمَا سَلَّمُوا بالمَسْلَمِيَّةَ عِنْدَهُم … ولاَ وافقَ السعديُّ عندهمُ سعدُ
أَفَادَتْكَ في سَفْحِ المَضِيقِ فَوَارِسٌ … طوالُ الموالي لا لئامٌ ولا نكدُ
ولا ظفروا من عند قيس بنصرة … وَالأم خطبان يكون لها عندُ
أبَا حَازِمَ مَا أَسْلَمتْكَ ربيعة … وبينكم عهد يراعى ولا وُدُّ
وكيفَ يفوتُ الذلُّ منَّا ومنهمُ … وَسُمْرُهُم لُدْن وَالسُنُنَا لُدُّ
ومَا كانَ يومُ المرجِ منكَ غريبهُ … ولا لكَ منْ فعلِ تلامُ بهِ بدُّ
وَقَوْمٌ رَمُوا عِرْضِيَ وَلَوْ شِئْتَ كَانَ لِيَ … مِنْ الذًّمِّ حَادِ في جمائلِهِم يَحْدُو
وما العارُ إلاَّ أنْ بين بيوتهمْ … أَحَاديِثُ ما فِيهَا نِزَاعٌ وَلا جَحْدُ
مَحَا السَّيْفَ مَا قَالوا وَرُبَّ نَسِيبَةٍ … مِنَ القَوْلِ وَفَّاهَا طِعَانَكُمُ النَّقْدُ
وَعِنْدِي إِذَا عَزَّ الكَلامَ غَرَائِبٌ … هيَ الغلُّ عندَ السامعينَ أو العقدُ