وإن لم تساعدني الجفون على البكا … بآثار ميٍّ فاسعداني أنتما
ومما شجاني في الدجنة بارق … بكيت له من لوعتي فتبسَّما
سرى موهنًا والليل كالفرع فاحم … فقلت أهذا ثغر سعدى توهما
وأورى حشا الظلماء كالوجد في الحشا … وكالقلب يا ظمياء لما تضرما
وشوَّقني ثغرًا ظمئت لورده … وهل أشتكي إلا إلى ورده الظما
شربت الحميّا واللمى منه مرةً … فلم أدر ما فرق الحميَّا من اللمى
وعيشًا سلبناه بأسنمة النقا … وما كان ذاك العيش إلا منمنا
رعى الله أحبابًا رعينا عهودهم … وعهدًا وصلناه ولكن تصرما
وغانية من آل يعرب حكَّمت … هواها بقلبي ضلَّةً فتحكما
أحَلَّت مهاة الأبرق الفرد في الهوى … دمًا كان من قبل الغرام محرّما