ظل الجمود على أبوابه رصدا … حتى تجلت ففقات كل حسبان
أمجد بسمعان إذ ابدى روائعها … ورد حجة من ماري ببرهان
فقد أماط حجاب الريب عن همم … إن أطلقت سبقت في كل ميدان
وسار في طلب العلياء سيرته … لا يرتضي بمقام دون كيوان
فعز في شمله والشمل عز به … ورب فرد به بعث لوطان
فتح التجارة مذ خطت صحيفته … عنوانه اسم سليم واسم سمعان
سليم العلم الفرد الذي بعدت … به النوى وهو في آثاره دان
ألحازم العازم المرهوب جانبه … والمانح الصافح المحبوب في آن
في دوحة الصيدناوي التي بسقت … إلى العنان هما في النبل صنوان
كانا لزيمين حال البين بينهما … حتى تلاقى اللزيمان الوفيان