وإذا حارس بدا من خفاء … كترائي الشيطان في شكل عبد
فتهيبنه فحيا بشوشا … عن وميض في حالك مسود
قلن يا حارس المكان أفدنا … لمن البيت إنه بيت مجد
قال بين الأمير يوسف هذا … فحمدن الزنجي أحسن حمد
وتراجعن هيبة صامتات … ليس منهن من تعيد وتبدي
آسفات على منى شائقات … فزن منها بخيبة وبصد
ناظرات إلى الشموس اللواتي … عدن عنها بمثل أعين رمد
يتصورنها عبيرا ذكيا … وشرابا عذبا وطعما كشهد
كان هذا لهن هما وهل في … حالة بعده مظنة سعد
نعم ذاك الزمان كان على ما … أفسد الجهل فيه أطيب عهد