فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 401

] فِيهِ رِفَاعَة: كُنَّا يَوْمًا نصلي وَرَاء النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] - فَلَمَّا رفع رَأسه - من الرَّكْعَة، قَالَ: سمع الله لمن حَمده[.

قَالَ رجل وَرَاءه:"رَبنَا وَلَك الْحَمد حمدًا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ"فَلَمَّا انْصَرف، قَالَ: من الْمُتَكَلّم؟ قَالَ: أَنا: قَالَ: رَأَيْت بضعَة وَثَلَاثِينَ ملكا يبتدرونها أَيهمْ يَكْتُبهَا أوّل.

(53 -(13) بَاب من لم يردّ السَّلَام على الإِمَام، واكتفي بِتَسْلِيم الصَّلَاة)

فِيهِ عتْبَان: قَالَ صلينَا مَعَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، ثمَّ سلّم وسلّمنا حِين سلّم.

قلت: رَضِي الله عَنْك! وَجه مُطَابقَة التَّرْجَمَة أَنه قَالَ: سلّم وَسلمنَا. وَالتَّسْلِيم الْمُطلق يحمل على أقل مَا يصدق، وَذَلِكَ تَسْلِيمَة وَاحِدَة. وَالزَّائِد يحْتَاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت