كَونه زرع الْفرق الْمُسْتَحق، كَمَا أَن الَّذِي جلس بَين شعب الْمَرْأَة توسل بِمَا ذكره من الْقيام عَنْهَا خوفًا من الله، لَا بجلوسه الأول. فَإِنَّهُ مَعْصِيّة اتِّفَاقًا. وَالله أعلم.
(212 -(1) بَاب)
فِيهِ ابْن عمر: إِن النَّبِي - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] - أَتَى فِي معرسه وَهُوَ بِذِي الحليفة. فَقيل لَهُ: إِنَّك ببطحاء مباركة. قَالَ مُوسَى: وَقد أَنَاخَ بِنَا سَالم بالمناخ الَّذِي كَانَ رَسُول الله - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] -.
وَفِيه ابْن عَبَّاس: عَن عمر، عَن النَّبِي - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] - قَالَ: أَتَانِي اللَّيْلَة آتٍ من رَبِّي عز وَجل، وَهُوَ بالعقيق أَن صلّ فِي هَذَا الْوَادي الْمُبَارك"ثمَّ قل: عمْرَة فِي حجَّة."