فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 401

قلت: رَضِي الله عَنْك . التَّرْجَمَة غير مخلصة إِذْ يُمكن جعله تعريضًا. فَإِن قَوْله:"عنّانا أَي كلفنا. والأوامر والنواهي تكاليف."وَسَأَلنَا الصَّدَقَة"أَي طلبَهَا منا بِأَمْر الله سُبْحَانَهُ."ونكره أَن ندعه حَتَّى نَنْظُر مَا يصير أمره"مَعْنَاهُ: نكره الْعُدُول عَنهُ مُدَّة بَقَائِهِ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] . فَمَا فِيهِ دَلِيل على جَوَاز الْكَذِب الصَّرِيح، وَلَا سِيمَا إِذا كَانَ فِي المعاريض مندوحة."

(119 -(30) بَاب من لَا يثبت على الْخَيل.)

فِيهِ جرير: مَا حجبني النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] مُنْذُ أسلمت وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسم فِي وَجْهي وَلَقَد شَكَوْت إِلَيْهِ إِنِّي لَا أثبت على الْخَيل، فَضرب فِي صَدْرِي وَقَالَ:"اللَّهُمَّ ثبته واجعله هاديًا مهديًا".

قلت: رَضِي الله عَنْك وَجه دُخُول التَّرْجَمَة فِي الْأَحْكَام أَن الحَدِيث يدلّ على فَضِيلَة ركُوب الْخَيل والثبوت عَلَيْهَا. وَلَوْلَا ذَلِك لما دَعَا بِهِ.

(120 -(31) بَاب من رأى العدّو فَنَادَى بِصَوْتِهِ:] يَا صَبَاحَاه [حَتَّى يسمع النَّاس.)

فِيهِ سَلمَة: خرجت من الْمَدِينَة ذَاهِبًا نَحْو الغابة حَتَّى إِذْ كنت بثنية الغابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت