تطلع فِيهِ الشَّمْس. تعدل بَين اثْنَيْنِ صَدَقَة، وَتعين الرجل على دَابَّته فَيحمل عَلَيْهَا، أَو يرفع عَلَيْهَا مَتَاعه صَدَقَة. الحَدِيث.
قلت: رَضِي الله عَنْك مَوضِع التَّرْجَمَة:"وَتعين الرجل على دابتّه فَيحمل عَلَيْهَا"فيندرج تَحْتَهُ الْأَخْذ بالركاب، لَا من جِهَة عُمُوم صِيغَة الْفِعْل فَإِنَّهُ مُطلق. وَلَكِن بِالْمَعْنَى المساوق.
(108 -(19) بَاب السّفر بالمصاحف إِلَى أَرض الْعَدو)
وَكَذَلِكَ يرْوى عَن مُحَمَّد بن بشر، عَن عبيد الله، عَن نَافِع عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] . وَقد تَابعه ابْن إِسْحَاق عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] . وَقد سَافر النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَأَصْحَابه فِي أَرض الْعَدو، وهم يعلمُونَ الْقُرْآن. فِيهِ ابْن عمر: إِن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] نهى أَن يُسَافر بِالْقُرْآنِ.
قلت: رَضِي الله عَنْك الِاسْتِدْلَال بسفر النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَأَصْحَابه، وهم يعلّمون الْقُرْآن، على التَّرْجَمَة ضعيفٌ، لِأَنَّهَا وَاقعَة عين فلعلهم علموه تلقينا، وَهُوَ الْغَالِب حينئذٍ. وَالله أعلم.