فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 401

وَمَا الْحَاجة إِلَى كَونهم نيامًا وأيقاظًا، وهم سَوَاء إِلَى أَن قَتلهمْ نيامًا أَدخل فِي الغيلة؟ فنبّه على جَوَازهَا فِي مثل هَذَا.

(115 -(26) بَاب إِذا حرق الْمُشرك الْمُسلم هَل يحرق؟)

فِيهِ أنس: إِن رهطًا من عكل ثَمَانِيَة، قدمُوا على النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، فاجتووا الْمَدِينَة، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله ابغنا رسلًا فَقَالَ: مَا أَجِدكُم إِلَّا أَن تلحقوا بالذود. فَانْطَلقُوا فَشَرِبُوا من أبوالها وَأَلْبَانهَا، حَتَّى صحوا، وَقتلُوا الرَّاعِي - إِلَى قَوْله فَقطع أَيْديهم وأرجلهم، ثمَّ أَمر بمسامير فأحميت وكحلهم بهَا - الحَدِيث.

وَفِيه أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قرصت نملة نَبيا فَأمر بقرية النَّمْل فأحرقت. فَأوحى الله تَعَالَى إِلَيْهِ، أَن قرصتك نملة أحرقت أمة من الْأُمَم تسبّح.

قلت: رَضِي الله عَنْك! كَأَنَّهُ جمع بَين حَدِيث:"لَا تعذبوا بِعَذَاب الله"، وَبَين هَذَا، فَحمل الأوّل على غير سَبَب. وَحمل الثَّانِي على مُقَابلَة السَّيئَة بِمِثْلِهَا من الْجِهَة الْعَامَّة، وَإِن لم تكن من نوعها الْخَاص. وَإِلَّا فَمَا فِي الحَدِيث أَن الرَّهْط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت