فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 401

وأمدها [إِلَى] الحفياء - إِلَى ثنية الْوَدَاع. [وَالَّتِي لم تضمر أمدها ثنية الْوَدَاع] إِلَى مَسْجِد بني زُرَيْق.

وَفِيه ابْن عمر: سَمِعت عمر على مِنْبَر النَّبِي - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] - ..."."

وَفِيه عَائِشَة: كَانَ يوضع لى ولرسول الله - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] - هَذَا المركن فنشرع فِيهِ جَمِيعًا.

وَفِيه أنس: حَالف النَّبِي - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] - بَين الْأَنْصَار وقريش فِي دَاري الَّتِي بِالْمَدِينَةِ. وقنت شهرا يَدْعُو على أَحيَاء من بني سليم.

وَفِيه أَبُو بردة: قدمت الْمَدِينَة فلقينى عبد الله بن سَلام، فَقَالَ لى: انْطلق إِلَى الْمنزل فأسقيك فِي قدح شرب فِيهِ النَّبِي - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] -. وتصلى فِي مَسْجِد صلى فِيهِ [النَّبِي -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] -] . فَانْطَلَقت مَعَه فسقاني سويقا، وأطعمني تَمرا وصلّيت فِي مَسْجده.

وَفِيه عمر: أَن النَّبِي - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] - قَالَ: أَتَانِي اللَّيْلَة آتٍ من رَبِّي، وَهُوَ بالعقيق، أَن صلّ فِي هَذَا الْوَادي الْمُبَارك، وَقل: عمْرَة وَحجَّة.

وَفِيه ابْن عمر: إِن النَّبِي - [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] - أرى فِي معرسه، وَهُوَ بذى الحليفة، فَقيل لَهُ: إِنَّك ببطحاء مباركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت