الجرائد الأوربية سائلين الله عز وجل أن يوفق الإدارة إلى ما به نفع عامة القراء انه تعالى ولي الإعانة والتوفيق
الخميسية أو لؤلؤة البرية
(1 - موقع هذه المدينة) بلدة واقعة في لواء المنتفق بين سوق الشيوخ والهور الكبير أي يحدها شمالًا الفرات وأبو غار والشقراء وهما من منازل لبعض أهل البادية وجنوبًا شرقيًا بلدة الزبير وهي تبعد عنها نحو عشرين ساعة وشرقًا وغربًا الحماد أو بادية العرب وهي على هور يأخذ ماءه من الفرات وواقعة بين الدرجة 44 وربع طولًا و30 عرضًا عن بارس
(2 - حداثة نشأتها) الخميسية حديثة العهد، قد ولدتها حادثات الليالي الأخيرة. ومع حداثة وجودها أصبحت اليوم من اجل المدن الساعية وراء التقدم والرقي والعمران، بالنسبة إلى ما يجاورها من الربوع والديار، ولولا عوائق الفضاء وعوادي الدهر، التي لا تزال قائمةً في وجه سبيل رقي البلاد العثمانية كلها، ولا سيما البلاد العربية منها، لأوغلت في الحضارة والعمران أي إيغال. ولبلغت من